القمامدة


القمامـــدة الليبيـــون الاصليــــون

 

عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار

 (ابو محمد عبد المعطي ابن مسافر بن يوسف بن الحجاج التاجونسي المغاغي ثم القمودي)

عبد المعطي هذا كان من الصالحين، وقد سمع بمصر على أبي إسحاق الحبال الموطأ، رواية القعنبي، وصحب الفقيه أبا بكر الحنيفي، وانتفع بصحبته، قرأت عليه عن الحبال، والحنيفي جميعا، وكان مع كبر سنه يتردد إلي ويسمع ما أقرئه، وكتب بعض ذلك بخط وكان حسن الخط، وهو ابن مسافر بن يوسف بن الحجاج التاجونسي المغاغي، ثم القمودي.

قال: وتاجونس (تاجوني تعني الرقود، الرقاد) اسم امازيغي، لقصر على البحر بين برقة وطرابلس، وأصله من ثغر رشيد، وهو حنفي المذهب، كشيخه أبي بكر الحنيفي الرازي المقيم بالإسكندرية، وسألته عن مولده، فقال: سنة ستين وأربع مائة، تخمينا لا يقينا وتوفي سنة.

وعائلة القمودي أمازيغية وهذا يتضح في سلسلة نسبهم الذي يسبق القمودي هو مغاغي والذي يسبق مغاغي هو تاجونسي يعني لا شك في اصولهم الامازيغية بسبب احتواء نسبهم على ثلاثة اسماء ليبية قحه

. أبو محمد عبد الرزاق بن يعقوب بن إسحاق السبتي المعروف بالمسيري، سمع علي بعد قفوله من الحجاز بالثغر كثيرا، وقد سمع بالمغرب قديما، وكان أبو عمران موسى بن خطاب السبتي يثني عليه وعلى حسن طريقته، ونسبه مع المشتري، والمشتري في مشتبه النسبة مستفاد، وربما قيل له المساري، وكان شيخا صالحا ظاهر الصلاح، رحمه الله.

أخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن طاهر بن إسماعيل بن عبد الملك بن الزعفران المعدل، بمصر، أنا أبو العباس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ… أخبرنا عن ابن نفيس المقرئ، والقاضي القضاعي، وأبوه محدث فقيه، وسألته عن مولده، فقال: سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة، وتوفي سنة خمس وعشرين وخمس مائة في رجب، وكان قد لازم القرافة قبل وفاته بأشهر، وترك الشهادة رحمه الله.

عبد الغني هذا من بيت الحديث، ومن أولاد المحدثين، وقرأت عليه جزءا ضخما سمعه على أبي العباس أحمد بن سعيد بن نفيس المقرئ، الطرابلسي، وجزءا سمعه على أبي عبد الله القضاعي.وكان شافعي المذهب كأبيه، وأبوه كان من فقهاء مصر.

أخبرنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد الحنوي، بالمدينة، أنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب، ببغداد، أنا عبد الواحد بن محمد بن عبد الله الفارسي، أنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، ثني ابن سام أبو الذي تقلد القضاء ، قال: سمعت زرقان، يقول: سمعت ابن المبارك، يقول على سور طرسوس: ومن البلاء وللبلاء علامة أن لا يرى لك عن هواك نزوع العبد عبد النفس في شهواتها والحر يشبع تارة ويجوع ومنها: إن العجول مخطئ في فعله وإن ملك ومن تأنى فمصيب ويعينه ملك وفعله مستحسن بين الورى وإن هلك 84

منقول عن [معجم البلدان – ياقوت الحموي]
الكتاب: معجم البلدان
المؤلف: ياقوت بن عبد الله الحموي أبو عبد الله
الناشر: دار الفكر – بيروت
عدد الأجزاء: 5

وذكره ابن الكلبي

اصول قبيلة القمامدة – القمودي

بالنسبة للقمودى متاع سوق الجمعة مغيرين لقبهم الاصل كان القريو وغيرو لقبهم على اسم واحد من جدودهم اسمه قمودى

 الباحث عن الحقيقة: اوسمان ازطاف

Advertisements

About ⵓⵙⵎⴰⵏ ⴰⵣⵟⵟⴰⴼ

ⵏⵏⵛ ⵓⵙⵎⴰⵏ ⵎⵃⵃⵎⴷ ⴰⵣⵟⵟⴰⴼ ⵙⴳ ⵢⴼⵔⵏ/ⵜⴰⵖⵎⴰ ⴳ ⵓⴷⵔⴰⵔ ⵏⴼⵓⵙⵏ, ⴰⵙⵍⵎⴰⴷ ⵜⵎⴰⵣⵉⵖⵜ ⴳ ⵜⵉⵏⵎⵍ ⵏ ⵜⴰⵖⵎⴰ
هذا المنشور نشر في تاريخ, تاريخ ليبيا, تاريخ الأمازيغ وكلماته الدلالية , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على القمامدة

  1. ابن الزاوية كتب:

    هل ينبطبق هذا الكلام على قبيلة القمامدة الموجودة بمدينة الزاوية ؟ …. وماتفسيرك لوجود منطقة كبيرة شمال مدينة الزاوية تسمى ب قمودة ؟ و شكرا على مجهودك

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s