اكلات ليبيه


اكلات ليبية/ امازيغية / بربرية

آكلة الكسكسي / كسكسو: اضغط هنا

تيدوت هذا اسمها باللغة الليبية … هل توجد هذه الاكلة في السعودية ؟…
لكي نعرف هل هذه الاكلة ليبية اصلية ام لا … لا اعتقد ان القمح ينموا في صحراء نجد والحجاز ما رأيكم انتم !!؟

نتيدوت

نتيدوت

فرفيشه بالرمان

فرفيشه بالرمان

عادات الليبيين الاصيله

عادات الليبيين الاصيله

عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

سفنز

سفنز

العصبان

العصبان

العصبان-2

العصبان

العصبان-3

العصبان

الرشتة بالقديد أكلة ليبية

الرشتة بالقديد أكلة ليبية

الكسكسي

الكسكسي

ثمرة مجففة ذات فوائد وقيمة غذائية عالية

ثمرة مجففة ذات فوائد وقيمة غذائية عالية

12227678_763680590427949_8278799020247987418_n اكل ليبي المبطن والبراك تملينت بالمزابية ⵜⵉⵎⵍⵢⴰⵏⵜ تونس سلاطة مشويه عصبان مثروده هريسة الشعير أكلة من التراث الليبي كان الأجداد يعدونها مع قدوم كل موسم وعيد عاشوراء واصبحت عادة الى الأن , ماهو مقابلها بالأمازيغية

اكلات رأس السنة الامازيغية

تذكر أمانى الوشاحى أن من بين التقاليد الطريفة فى عشاء رأس السنة الأمازيغية أن »توضع نواة زيتونة داخل صحن الكسكس الذى تأكل منه العائلة كلها، ويتمنى كل فرد منهم أمنية، ومن تأتى من نصيبه نواة الزيتونة يكون هو صاحب الأمنية التى ستتحقق فى العام الجديد«

تگللا “Tagglla” .. هذه الأكلة الامازيغية الاصيلة التي فاقت شهرتها الأطباق العالمية وأضحت أشهر من نار على علم ، وهذه الأكلة امازيغية الأصل إلا أنها انتشرت في سائر الأقطار .. وأخذت أشكالا متعددة وادخلت عليها إضافات ، مما أخرجها أحيانا من صنف “تاكلا نتمازيرت ” الى وصفات أخرى .لهذا فأنا لن آتي بجديد في هذا الموضوع ، كما لن اتحدث عن طريقة اعدادها لان العديد من المواقع تناولت ذلك ولكن أحببت أن أشير إلا أن ” تاكلا ” أنواع متعددة منها :
تكلا من دقيق الذرة “تكلا اوسنگان “.
ــ تاكلا من دقيق الشعير ” ابريين نتمزين ”
ــ تاكلا من دقيق القمح “ايردن”
كما ظهر نوع آخر وهو تاكلا من ” الأرز “وغير ذلك والذي يميز تاكلا الامازيغية وتحديدا تاكلا ” ايض يناير ” هي تلك الطقوس والعادات المصاحبة لها ومنها عادة ” أغورمي ” وتحكي بعض الجدات إن السر في وضع ” أغورمي “هو دفع كل من على المائدة إن يساهم في إتمام الطبق حتى لا يبقى منه شيء وذلك تقديرا للنعمة من الضياع والتبذير زيادة على ما تضيفه تلك الطقوس من جو المرح والفكاهة و الحميمية بين أفراد العائلة ، اذ ينعتون اول من وصل الى “اغورمي ” بالزعيم والمحظوظ و فأله بالنسبة للعام الجديد يكون فالا حسنا . وفي بعض المناطق كانت الجدات تضع ” أغورمي ” وعظم زيتون واحد وحبة لوبيا واحدة فمن حصل على ” اغورمي ” فانه سيكون في المستقبل مربي الابقار اما من حصل على عظم زيتون فسيكون فلاحا وصاحب حبة اللوبيا سيكون مربي نحل . انها عادات جميلة وطقوس رائعة بدأنا نفقدها شيئا فشيئا كما بدأنا ننساها وينساها أولادنا . نعم هناك العديد من الجمعيات التي بدأت تحيي هذه العادة وهي مشكورة على مجهوداتها ولكنها تفتقد لعفويتها وحميميتها بالإضافة إلى طغيان الجانب المادي عليها . لذلك فان العائلات الامازيغية ملزمة بالعمل على الحفاظ على هذه العادة من خلال إحيائها كل سنة مع أبنائها وجيرانها ،لان هذه العادة جزء لا يتجزأ من تراثنا الامازيغي الأصيل وحضارتنا العريقة ومورثنا الثقافي الاصيل ..